٢٥‏/٠١‏/٢٠٠٩

أحتفال بالنصر رغم الحصار الأمني



في واقعة من الأمن المصري الذي يعلن عن غضبه من إنتصار المقاومة بطريقته الخاصة قام بحصار إحتفال بنصر المقاومة كان قد أقامها أهالى سيدي بشر أمام حي المنتزة

الأمن المصري الذي لم يرقه حالة الفرح والسرور التي دخلت على الناس من أنتصار المقاومة على العدوان الصهيوني الغادر وعلى المؤامرات العربية التي حيكت ضدها قام بضرب طوق أمني محكم على الأحتفال رافضاً أن يتم وكأن من أنهزم أولاد عمومتهم ومن أنتصر كانوا أعدائهم فحسبي الله ونعم الوكيل

وهذا التصرف أكد على ما قيل أن المخابرات المصرية وجهاز أمن الدولة ( الذي لا يعبر عن أمن للدولة أصلا ) قد قامت بأستجواب الجرحى الفلسطينيين في مستشفيات العريش والضغط عليهم من أجل أن يرشدوا عن قادة حماس والجهاد وأماكن ضرب الصواريخ على المغتصبات الصهيونية ومدى قدرة المقاومة على الصمود وكأن الموساد هو من كان يقوم بالتحقيق معهم أو أن هناك تقاسم للأدوار بين الموساد والشاباك والمخابرات المصرية !!!
هذا الخبر الذي لم أكن لأصدقه لولا مشاهدة الأمن وقد عكر مزاجه الأحتفال بإنتصار المقاومة


ونحن نؤكد للأنظمة العميلة التي لا تعبر عن رغبات شعوبها إننا مع المقاومة
وأننا ولا بنخاف



ليست هناك تعليقات: