٢٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩

تعمل ايه لو انت رئيس بلدك


ياترى فكرت في يوم إنك تكون رئيس لبلد

طيب ليه ما فكرتش ؟؟؟؟

على فكرة الحلم مش حرام

ياراجل تعالى نحلم ببكرة
http://faculty.ksu.edu.sa/70141/PublishingImages/%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D9%85%D8%B5%D8%B1.gif
يعني أنا مثلاً لو مسكت البلد دي
أول حاجة حابب إن يكون القضاء مستقل تماما
وألغي حاجة إسمها أمن الدولة
والغي الحراسة اللي موتت النقابات المهنية كلها
وأعزل شيخ الأزهر وأخلي المشيخة بالإنتخاب من هيئة كبار علماء الأزهر الشريف
ورؤساء الجامعات ييجوا بالإنتخابات مش بالتعيين
وبالنسبة للتعليم هاعين مشرفين تربويين للنهوض بالتعليم وتغيير المناهج لما يخدم الإسلام وتربية الحس الديني

وبما إني رئيس جمهورية نفسي في الوقت الحالي فربنا يعني على نفسي أولاً

وكفاية كدة أحسن البلوجات ليها ودان وربنا يكفينا شر الناس إياهم

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

قـال تعالى :- " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "

فإنا لله وإنا إليه راجعون

نتقدم نحن شباب مدونة ولا بنخاف بنعازينا لكلاً من الأستاذ / أسامة جادو لوفاة والده الحاج سعد جادوا

والمهندس خيرت الشاطر لوفاة والدته

نسأل الله تعالى أن يكرمهما بدار خير من دارهما ويرزقهما الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى

١٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩

زينب الغزالي .... في زمن ندر فيه الرجال



الحاجة زينب الغزالي

من منا لا يعرف تلك المرأة الصابرة المحتسبة التي أمضت أجمل سنوات عمرها في سلخانة السجن الحربي أيام طواغيت العصر الحديث عبد الناصر ورفاقه .

فصبرت حين تهافت الرجال وسقطوا ، وتحملت أعباء الدعوة إلى الله فأخذت بالعزائم حين تخففت الدعوة من أثقالها .

أقول ذلك بعد أن قرأت كتاب " أيام من حياتي " للحاجة زينب والذي ذكرت فيه ذكريات تلك السنين العصيبة ( أغسطس 1965 - أغسطس 1971 ) وتلك الأيام المريرة في باستيل مصر السجن الحربي والقتل والتعذيب للإخوان كل الإخوان بأمر من جمال عبد الناصر الذي دمر الجبهة الداخلية للبلاد والجيش المصري في حروب متتالية لا ناقة لنا فيها ولا جمل وبإشراف شمس بدران وحمزة البسيوني و صفوت الروبي وكم من أيام مرت عليها فصبرت ومات الطغاة وبقيت

يبقى أن نقول أن الحاجة زينب إنما هي نموذج ممن حملوا تلك الدعوة المباركة الزكية وقد ولدت رحمها الله 2 يناير 1917 كان والدها يلقبها بــ " نسيبة بنت كعب " الصحابية الجليلة كانت من أعضاء الإتحاد النسائي والذي كان تحت رئاسة " هدى شعراوي " - أول من خلعت الحجاب أول ما وطئت قدمها ثرى فرنسا - وقد ناظرت زينب الكثير من علماء الإزهر إلى أن أحتواها الشيخ محمد النجار .
كانت ولادتها الحقيقية يوم أن أسست جمعية " السيدات المسلمات " وأنطلقت في العمل الإسلامي
رفضت في بداية الطريق دمج الجمعية داخل مؤسسات الإخوان المسلمين ثم ما لبثت أن بايعت الإمام المؤسس حسن البنا وأنطلقت في ركاب الإخوان تدعوا وتبني وتؤسس وتناضل إلى أن أعتقلت عام 1965 .
لاقت من أصناف التعذيب ما لا يطيقه أعتى الرجال وشهدت الموت مئات المرات ثم أنجاها الله تبارك وتعالى وخرجت من المعتقل عام 1971 بعد موت الطاغية .
توفيت يوم الأربعاء 3 أغسطس 2005 عن عمر يناهز 88 عام بعد أن أمضت نحو 53 عام في حقل الدعوة .


أيام من حياتي
للتحميل


٠٢‏/٠٥‏/٢٠٠٩

حافظة النقود أنستني طريق الصمود!!



تلك غالباً قصة معظمنا مع الدنيا والأخرة


رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل
العباد، يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. حي على الجهاد.

فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد.

فقال لنا المنادي: جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض، لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك.

فقال لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع!!

فصاح الجميع: هات ما عندك واطلب ما تشاء.

فقال المنادي: لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً.

فقال: لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول، وأدرك تكبيرة الإحرام، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم.

ثم صاح المنادي قائلاً: لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد، بسندها ومتنها؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله.

فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.

فقال المنادي: بقي شرطان، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات و.. و.. فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني، وقال: الشرط الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم.

وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري.



وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟

فابتسم الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع وآلات.

ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟

قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟

فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان، ولات حين مندم..

ثم انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر.

أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لا تراع، غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد.

ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت!!

بقلم: الشيخ خالد حمدي